الهرم السكاني: آسيا الوسطى 2053

آسيا الوسطى
2053
التعداد السكاني: 116,919,721

عام

-5 -1   2053  +1 +5

بلد

Embed this population pyramid ×

Copy the code below and paste it into your website or LMS.

آسيا الوسطى في 2053

في عام 2053، من المتوقع أن يبلغ عدد سكان آسيا الوسطى 116,919,722 نسمة. وهذا أعلى بنسبة 11.0% مما هو متوقع لعام 2043 (105,309,107).

سيكون نصف السكان دون 31.2 سنة من العمر، إذ سيشكّل الأطفال دون 15 سنة 25.5% والبالغون 65 سنة فأكثر 11.6%. هذا هرم مستقر — أعداد متقاربة في كل فئة عمرية حتى الفئات الأكبر سنًا، وهي سمة خصوبة قريبة من مستوى الإحلال.

نسبة السكان حسب الفئة العمرية، 1950–2100

مصدر البيانات: توقعات الأمم المتحدة للسكان في العالم، تنقيح 2024 (المتغير المتوسط) — آخر تحديث July 2024.

التعداد السكاني
116919722
العمر الوسيط
31,2
0-14 %
25,5%
65+ %
11,6%
نسبة إعالة الأطفال
40,6
نسبة إعالة المسنين
18,5
شكل الهرم
عدد المواليد لكل امرأة

The World Bank does not publish this indicator for regions or continents.

متوسط العمر المتوقع عند الولادة

The World Bank does not publish this indicator for regions or continents.

الأشخاص المعالون لكل 100 عامل
نسب الإعالة، 1950-2100
الأطفال كبار السن
20406080
19502100
من أين يأتي المهاجرون (2024)

يعيش 3721620 مهاجر في آسيا الوسطى.

روسيا1834377
أوزبكستان827101
أوكرانيا232130
الصين196700
تركمانستان119267
أين يعيش المهاجرون منها (2024)

يعيش 6331874 شخص من مواليد آسيا الوسطى في بلدان أخرى.

روسيا2935970
كازاخستان989442
ألمانيا896268
أوكرانيا536540
تركيا388541
استكشف
إحصاءات الهجرة

المصدر: الأمم المتحدة، International Migrant Stock 2024.

كم سيبلغ عدد سكان آسيا الوسطى في عام 2053؟
تشير توقعات الأمم المتحدة إلى أن عدد سكان آسيا الوسطى سيبلغ 116,919,722 نسمة في عام 2053.
كم يبلغ عمر سكان آسيا الوسطى؟
يبلغ العمر الوسيط في آسيا الوسطى 31.2 سنة — نصف السكان أصغر سنًا والنصف الآخر أكبر سنًا.
كم عدد الأطفال وكبار السن الذين يعيشون في آسيا الوسطى؟
11.6% من سكان آسيا الوسطى تبلغ أعمارهم 65 عامًا فأكثر، و25.5% تقل أعمارهم عن 15 عامًا.
ما هو نوع الهرم السكاني في آسيا الوسطى؟
هرم آسيا الوسطى مستقر — أحجام فئات متقاربة في الأعمار الصغيرة، وهو سمة خصوبة قريبة من مستوى الإحلال.

وهنا لدينا التصورات الحالية