الهرم السكاني: أفريقيا 1966

أفريقيا
1966
التعداد السكاني: 329,251,994

عام

-5 -1   1966  +1 +5

بلد

Embed this population pyramid ×

Copy the code below and paste it into your website or LMS.

أفريقيا في 1966

حتى عام 1966، كان عدد سكان أفريقيا 329,251,994 نسمة. خلال السنوات العشر السابقة، نما عدد السكان بنسبة 27.0%، ارتفاعًا من 259,271,440 نسمة في عام 1956.

كان نصف السكان دون 18.1 سنة من العمر؛ وشكّل الأطفال دون 15 سنة 43.9% من السكان، والبالغون 65 سنة فأكثر 3.2%. هذا هرم توسّعي — كل فئة من الأطفال أكبر من الفئة التي تعلوها، وهي سمة معدلات المواليد المرتفعة والنمو السكاني السريع.

نسبة السكان حسب الفئة العمرية، 1950–2100

مصدر البيانات: توقعات الأمم المتحدة للسكان في العالم، تنقيح 2024 (المتغير المتوسط) — آخر تحديث July 2024.

التعداد السكاني
329251994
العمر الوسيط
18,1
0-14 %
43,9%
65+ %
3,2%
نسبة إعالة الأطفال
83,0
نسبة إعالة المسنين
6,1
شكل الهرم
عدد المواليد لكل امرأة

The World Bank does not publish this indicator for regions or continents.

متوسط العمر المتوقع عند الولادة

The World Bank does not publish this indicator for regions or continents.

الأشخاص المعالون لكل 100 عامل
نسب الإعالة، 1950-2100
الأطفال كبار السن
22456890
19502100
من أين يأتي المهاجرون (2024)

يعيش 28809806 مهاجر في أفريقيا.

جنوب السودان3137331
السودان2494313
بوركينا فاسو2033940
جمهورية الكونغو الديمقراطية1804509
コンゴ民主共和国1804509
أين يعيش المهاجرون منها (2024)

يعيش 46793647 شخص من مواليد أفريقيا في بلدان أخرى.

فرنسا4428182
ساحل العاج2811282
السعودية2622804
جنوب أفريقيا2348920
السودان2338949
استكشف
إحصاءات الهجرة

المصدر: الأمم المتحدة، International Migrant Stock 2024.

كم كان عدد سكان أفريقيا في عام 1966؟
في عام 1966، بلغ عدد سكان أفريقيا 329,251,994 نسمة.
ما هو العمر الوسيط في أفريقيا؟
يبلغ العمر الوسيط في أفريقيا 18.1 سنة — نصف السكان أصغر سنًا والنصف الآخر أكبر سنًا.
كم عدد الأطفال وكبار السن الذين يعيشون في أفريقيا؟
في أفريقيا، تقل أعمار 43.9% من السكان عن 15 عامًا، بينما تبلغ أعمار 3.2% منهم 65 عامًا فأكثر.
ما هو شكل الهرم السكاني في أفريقيا، وماذا يعني ذلك؟
هرم أفريقيا توسعي — عريض عند القاعدة، وهو سمة معدلات الولادة المرتفعة والسكان المتزايدين.

وهنا لدينا التصورات الحالية