الهرم السكاني: أوروبا الشرقية 1951

أوروبا الشرقية
1951
التعداد السكاني: 223,523,098

عام

-5 -1   1951  +1 +5

بلد

Embed this population pyramid ×

Copy the code below and paste it into your website or LMS.

أوروبا الشرقية في 1951

بلغ عدد سكان أوروبا الشرقية في عام 1951 ما مجموعه 223,523,098 نسمة. بلغ العمر الوسيط 25.9 سنة، ومقابل كل 100 شخص في سن العمل (15–64) كان هناك 43.9 طفلًا دون 15 سنة و9.3 شخصًا في سن 65 فأكثر.

هذا هرم مستقر — أعداد متقاربة في كل فئة عمرية حتى الفئات الأكبر سنًا، وهي سمة خصوبة قريبة من مستوى الإحلال.

نسبة السكان حسب الفئة العمرية، 1950–2100

مصدر البيانات: توقعات الأمم المتحدة للسكان في العالم، تنقيح 2024 (المتغير المتوسط) — آخر تحديث July 2024.

التعداد السكاني
223523098
العمر الوسيط
25,9
0-14 %
28,7%
65+ %
6,1%
نسبة إعالة الأطفال
43,9
نسبة إعالة المسنين
9,3
شكل الهرم
عدد المواليد لكل امرأة

The World Bank does not publish this indicator for regions or continents.

متوسط العمر المتوقع عند الولادة

The World Bank does not publish this indicator for regions or continents.

الأشخاص المعالون لكل 100 عامل
نسب الإعالة، 1950-2100
الأطفال كبار السن
15304560
19502100
من أين يأتي المهاجرون (2024)

يعيش 17722448 مهاجر في أوروبا الشرقية.

أوكرانيا5303438
روسيا4174274
كازاخستان1641929
أوزبكستان1024432
بيلاروسيا575344
أين يعيش المهاجرون منها (2024)

يعيش 32476805 شخص من مواليد أوروبا الشرقية في بلدان أخرى.

ألمانيا6301571
أوكرانيا3787310
روسيا3319457
المملكة المتحدة1889958
إيطاليا1771059
استكشف
إحصاءات الهجرة

المصدر: الأمم المتحدة، International Migrant Stock 2024.

كم عدد الأشخاص الذين كانوا يعيشون في أوروبا الشرقية في عام 1951؟
كان عدد سكان أوروبا الشرقية 223,523,098 نسمة في عام 1951.
ما هو العمر الوسيط في أوروبا الشرقية؟
العمر الوسيط في أوروبا الشرقية هو 25.9 سنة.
ما هي نسبة سكان أوروبا الشرقية الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا أو تقل عن 15 عامًا؟
في أوروبا الشرقية، تقل أعمار 28.7% من السكان عن 15 عامًا، بينما تبلغ أعمار 6.1% منهم 65 عامًا فأكثر.
ما هو شكل الهرم السكاني في أوروبا الشرقية، وماذا يعني ذلك؟
هرم أوروبا الشرقية مستقر — أحجام فئات متقاربة في الأعمار الصغيرة، وهو سمة خصوبة قريبة من مستوى الإحلال.

وهنا لدينا التصورات الحالية