الهرم السكاني: أوقيانوسيا 1993

أوقيانوسيا
1993
التعداد السكاني: 28,154,045

عام

-5 -1   1993  +1 +5

بلد

Embed this population pyramid ×

Copy the code below and paste it into your website or LMS.

أوقيانوسيا في 1993

بلغ عدد سكان أوقيانوسيا في عام 1993 ما مجموعه 28,154,045 نسمة. وهذا أعلى بنسبة 17.0% مما كان عليه في عام 1983، حين بلغ عدد السكان 24,064,139 نسمة.

بلغ العمر الوسيط 29.4 سنة، ومقابل كل 100 شخص في سن العمل (15–64) كان هناك 41.3 طفلًا دون 15 سنة و14.7 شخصًا في سن 65 فأكثر. الجوانب شبه العمودية للهرم تدل على بنية عمرية مستقرة، إذ توازن الولادات تقريبًا انتقال الفئات العمرية إلى الأعمار الأكبر.

نسبة السكان حسب الفئة العمرية، 1950–2100

مصدر البيانات: توقعات الأمم المتحدة للسكان في العالم، تنقيح 2024 (المتغير المتوسط) — آخر تحديث July 2024.

التعداد السكاني
28154045
العمر الوسيط
29,4
0-14 %
26,5%
65+ %
9,4%
نسبة إعالة الأطفال
41,3
نسبة إعالة المسنين
14,7
شكل الهرم
عدد المواليد لكل امرأة

The World Bank does not publish this indicator for regions or continents.

متوسط العمر المتوقع عند الولادة

The World Bank does not publish this indicator for regions or continents.

الأشخاص المعالون لكل 100 عامل
نسب الإعالة، 1950-2100
الأطفال كبار السن
15304560
19502100
من أين يأتي المهاجرون (2024)

يعيش 9683242 مهاجر في أوقيانوسيا.

المملكة المتحدة1363977
الهند1027462
الصين810967
نيوزيلندا596327
الفلبين514647
أين يعيش المهاجرون منها (2024)

يعيش 1571524 شخص من مواليد أوقيانوسيا في بلدان أخرى.

أستراليا796389
نيوزيلندا272112
المملكة المتحدة175081
كندا61680
اليونان23219
استكشف
إحصاءات الهجرة

المصدر: الأمم المتحدة، International Migrant Stock 2024.

كم كان عدد سكان أوقيانوسيا في عام 1993؟
في عام 1993، بلغ عدد سكان أوقيانوسيا 28,154,045 نسمة.
ما هو العمر الوسيط في أوقيانوسيا؟
العمر الوسيط في أوقيانوسيا هو 29.4 سنة.
ما هي نسبة سكان أوقيانوسيا الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا أو تقل عن 15 عامًا؟
9.4% من سكان أوقيانوسيا تبلغ أعمارهم 65 عامًا فأكثر، و26.5% تقل أعمارهم عن 15 عامًا.
ما هو شكل الهرم السكاني في أوقيانوسيا، وماذا يعني ذلك؟
هرم أوقيانوسيا مستقر — أحجام فئات متقاربة في الأعمار الصغيرة، وهو سمة خصوبة قريبة من مستوى الإحلال.

وهنا لدينا التصورات الحالية