الهرم السكاني: شرق آسيا 1989

شرق آسيا
1989
التعداد السكاني: 1,349,690,442

عام

-5 -1   1989  +1 +5

بلد

Embed this population pyramid ×

Copy the code below and paste it into your website or LMS.

شرق آسيا في 1989

بلغ عدد سكان شرق آسيا في عام 1989 ما مجموعه 1,349,690,442 نسمة. وهذا أعلى بنسبة 15.7% مما كان عليه في عام 1979، حين بلغ عدد السكان 1,166,999,251 نسمة.

بلغ العمر الوسيط 25.3 سنة، ومقابل كل 100 شخص في سن العمل (15–64) كان هناك 42.0 طفلًا دون 15 سنة و8.8 شخصًا في سن 65 فأكثر. الجوانب شبه العمودية للهرم تدل على بنية عمرية مستقرة، إذ توازن الولادات تقريبًا انتقال الفئات العمرية إلى الأعمار الأكبر.

نسبة السكان حسب الفئة العمرية، 1950–2100

مصدر البيانات: توقعات الأمم المتحدة للسكان في العالم، تنقيح 2024 (المتغير المتوسط) — آخر تحديث July 2024.

التعداد السكاني
1349690442
العمر الوسيط
25,3
0-14 %
27,9%
65+ %
5,8%
نسبة إعالة الأطفال
42,0
نسبة إعالة المسنين
8,8
شكل الهرم
عدد المواليد لكل امرأة

The World Bank does not publish this indicator for regions or continents.

متوسط العمر المتوقع عند الولادة

The World Bank does not publish this indicator for regions or continents.

الأشخاص المعالون لكل 100 عامل
نسب الإعالة، 1950-2100
الأطفال كبار السن
285582110
19502100
من أين يأتي المهاجرون (2024)

يعيش 10969515 مهاجر في شرق آسيا.

الصين4666475
فيتنام1214703
الفلبين677355
إندونيسيا628419
بورما485005
أين يعيش المهاجرون منها (2024)

يعيش 16886018 شخص من مواليد شرق آسيا في بلدان أخرى.

الولايات المتحدة4792564
هونغ كونغ2587882
اليابان1323751
كندا1231317
أستراليا1015329
استكشف
إحصاءات الهجرة

المصدر: الأمم المتحدة، International Migrant Stock 2024.

كم كان عدد سكان شرق آسيا في عام 1989؟
في عام 1989، بلغ عدد سكان شرق آسيا 1,349,690,442 نسمة.
كم يبلغ عمر سكان شرق آسيا؟
يبلغ العمر الوسيط في شرق آسيا 25.3 سنة — نصف السكان أصغر سنًا والنصف الآخر أكبر سنًا.
ما هي نسبة سكان شرق آسيا الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا أو تقل عن 15 عامًا؟
5.8% من سكان شرق آسيا تبلغ أعمارهم 65 عامًا فأكثر، و27.9% تقل أعمارهم عن 15 عامًا.
ما هو نوع الهرم السكاني في شرق آسيا؟
هرم شرق آسيا مستقر — أحجام فئات متقاربة في الأعمار الصغيرة، وهو سمة خصوبة قريبة من مستوى الإحلال.

وهنا لدينا التصورات الحالية