الهرم السكاني: شرق آسيا 2004

شرق آسيا
2004
التعداد السكاني: 1,534,526,695

عام

-5 -1   2004  +1 +5

بلد

Embed this population pyramid ×

Copy the code below and paste it into your website or LMS.

شرق آسيا في 2004

حتى عام 2004، كان عدد سكان شرق آسيا 1,534,526,695 نسمة. خلال السنوات العشر السابقة، نما عدد السكان بنسبة 7.2%، ارتفاعًا من 1,431,910,040 نسمة في عام 1994.

مع عمر وسيط قدره 32.9 سنة، بلغت نسبة إعالة الأطفال في شرق آسيا 29.1، ونسبة إعالة المسنين 12.4 لكل 100 شخص في سن العمل. هذا هرم مستقر — أعداد متقاربة في كل فئة عمرية حتى الفئات الأكبر سنًا، وهي سمة خصوبة قريبة من مستوى الإحلال.

نسبة السكان حسب الفئة العمرية، 1950–2100

مصدر البيانات: توقعات الأمم المتحدة للسكان في العالم، تنقيح 2024 (المتغير المتوسط) — آخر تحديث July 2024.

التعداد السكاني
1534526695
العمر الوسيط
32,9
0-14 %
20,5%
65+ %
8,8%
نسبة إعالة الأطفال
29,1
نسبة إعالة المسنين
12,4
شكل الهرم
عدد المواليد لكل امرأة

The World Bank does not publish this indicator for regions or continents.

متوسط العمر المتوقع عند الولادة

The World Bank does not publish this indicator for regions or continents.

الأشخاص المعالون لكل 100 عامل
نسب الإعالة، 1950-2100
الأطفال كبار السن
285582110
19502100
من أين يأتي المهاجرون (2024)

يعيش 10969515 مهاجر في شرق آسيا.

الصين4666475
فيتنام1214703
الفلبين677355
إندونيسيا628419
بورما485005
أين يعيش المهاجرون منها (2024)

يعيش 16886018 شخص من مواليد شرق آسيا في بلدان أخرى.

الولايات المتحدة4792564
هونغ كونغ2587882
اليابان1323751
كندا1231317
أستراليا1015329
استكشف
إحصاءات الهجرة

المصدر: الأمم المتحدة، International Migrant Stock 2024.

كم عدد الأشخاص الذين كانوا يعيشون في شرق آسيا في عام 2004؟
في عام 2004، بلغ عدد سكان شرق آسيا 1,534,526,695 نسمة.
كم يبلغ عمر سكان شرق آسيا؟
يبلغ العمر الوسيط في شرق آسيا 32.9 سنة — نصف السكان أصغر سنًا والنصف الآخر أكبر سنًا.
كم عدد الأطفال وكبار السن الذين يعيشون في شرق آسيا؟
8.8% من سكان شرق آسيا تبلغ أعمارهم 65 عامًا فأكثر، و20.5% تقل أعمارهم عن 15 عامًا.
ما هو شكل الهرم السكاني في شرق آسيا، وماذا يعني ذلك؟
هرم شرق آسيا مستقر — أحجام فئات متقاربة في الأعمار الصغيرة، وهو سمة خصوبة قريبة من مستوى الإحلال.

وهنا لدينا التصورات الحالية