الهرم السكاني: شرق أفريقيا 1960

شرق أفريقيا
1960
التعداد السكاني: 82,990,189

عام

-5 -1   1960  +1 +5

بلد

Embed this population pyramid ×

Copy the code below and paste it into your website or LMS.

شرق أفريقيا في 1960

في عام 1960، بلغ عدد سكان شرق أفريقيا 82,990,189 نسمة. خلال السنوات العشر السابقة، نما عدد السكان بنسبة 26.2%، ارتفاعًا من 65,735,637 نسمة في عام 1950.

بلغ العمر الوسيط 17.8 سنة، ومقابل كل 100 شخص في سن العمل (15–64) كان هناك 84.5 طفلًا دون 15 سنة و5.4 شخصًا في سن 65 فأكثر. الهرم السكاني توسّعي: قاعدته العريضة المكوّنة من الفئات العمرية الشابة تعكس ارتفاع الخصوبة ونموًا سكانيًا سريعًا.

نسبة السكان حسب الفئة العمرية، 1950–2100

مصدر البيانات: توقعات الأمم المتحدة للسكان في العالم، تنقيح 2024 (المتغير المتوسط) — آخر تحديث July 2024.

التعداد السكاني
82990189
العمر الوسيط
17,8
0-14 %
44,5%
65+ %
2,9%
نسبة إعالة الأطفال
84,5
نسبة إعالة المسنين
5,4
شكل الهرم
عدد المواليد لكل امرأة

لا توجد بيانات من البنك الدولي لهذا البلد.

متوسط العمر المتوقع عند الولادة

لا توجد بيانات من البنك الدولي لهذا البلد.

الأشخاص المعالون لكل 100 عامل
نسب الإعالة، 1950-2100
الأطفال كبار السن
255075100
19502100
من أين يأتي المهاجرون (2024)

يعيش 9204858 مهاجر في شرق أفريقيا.

جنوب السودان1483453
コンゴ民主共和国1421580
جمهورية الكونغو الديمقراطية1421580
الصومال961177
السودان849309
أين يعيش المهاجرون منها (2024)

يعيش 13682540 شخص من مواليد شرق أفريقيا في بلدان أخرى.

السودان2023501
جنوب أفريقيا1916549
أوغندا1208054
إثيوبيا1016925
كينيا876427
استكشف
إحصاءات الهجرة

المصدر: الأمم المتحدة، International Migrant Stock 2024.

كم عدد الأشخاص الذين كانوا يعيشون في شرق أفريقيا في عام 1960؟
في عام 1960، بلغ عدد سكان شرق أفريقيا 82,990,189 نسمة.
كم يبلغ عمر سكان شرق أفريقيا؟
يبلغ العمر الوسيط في شرق أفريقيا 17.8 سنة — نصف السكان أصغر سنًا والنصف الآخر أكبر سنًا.
كم عدد الأطفال وكبار السن الذين يعيشون في شرق أفريقيا؟
2.9% من سكان شرق أفريقيا تبلغ أعمارهم 65 عامًا فأكثر، و44.5% تقل أعمارهم عن 15 عامًا.
ما هو نوع الهرم السكاني في شرق أفريقيا؟
تمتلك شرق أفريقيا هرمًا توسعيًا: قاعدة عريضة من الفئات الشابة تعكس خصوبة مرتفعة ونموًا سكانيًا مستمرًا.

وهنا لدينا التصورات الحالية