الهرم السكاني: غرب آسيا 1988

غرب آسيا
1988
التعداد السكاني: 141,021,157

عام

-5 -1   1988  +1 +5

بلد

Embed this population pyramid ×

Copy the code below and paste it into your website or LMS.

غرب آسيا في 1988

في عام 1988، بلغ عدد سكان غرب آسيا 141,021,157 نسمة. قبل عقد من الزمن، في عام 1978، كان عدد السكان 107,407,756 نسمة؛ وقد ازداد منذ ذلك الحين بنسبة 31.3%.

بلغ العمر الوسيط 19.9 سنة، ومقابل كل 100 شخص في سن العمل (15–64) كان هناك 71.0 طفلًا دون 15 سنة و7.3 شخصًا في سن 65 فأكثر. الهرم السكاني توسّعي: قاعدته العريضة المكوّنة من الفئات العمرية الشابة تعكس ارتفاع الخصوبة ونموًا سكانيًا سريعًا.

نسبة السكان حسب الفئة العمرية، 1950–2100

مصدر البيانات: توقعات الأمم المتحدة للسكان في العالم، تنقيح 2024 (المتغير المتوسط) — آخر تحديث July 2024.

التعداد السكاني
141021157
العمر الوسيط
19,9
0-14 %
39,8%
65+ %
4,1%
نسبة إعالة الأطفال
71,0
نسبة إعالة المسنين
7,3
شكل الهرم
عدد المواليد لكل امرأة

The World Bank does not publish this indicator for regions or continents.

متوسط العمر المتوقع عند الولادة

The World Bank does not publish this indicator for regions or continents.

الأشخاص المعالون لكل 100 عامل
نسب الإعالة، 1950-2100
الأطفال كبار السن
22456890
19502100
من أين يأتي المهاجرون (2024)

يعيش 47181093 مهاجر في غرب آسيا.

الهند8327502
سوريا6841578
بنغلاديش4967051
مصر4048148
باكستان3881526
أين يعيش المهاجرون منها (2024)

يعيش 25439115 شخص من مواليد غرب آسيا في بلدان أخرى.

تركيا4324628
الأردن4231189
السعودية2895909
ألمانيا2629358
لبنان1280621
استكشف
إحصاءات الهجرة

المصدر: الأمم المتحدة، International Migrant Stock 2024.

كم عدد الأشخاص الذين كانوا يعيشون في غرب آسيا في عام 1988؟
في عام 1988، بلغ عدد سكان غرب آسيا 141,021,157 نسمة.
ما هو العمر الوسيط في غرب آسيا؟
يبلغ العمر الوسيط في غرب آسيا 19.9 سنة — نصف السكان أصغر سنًا والنصف الآخر أكبر سنًا.
كم عدد الأطفال وكبار السن الذين يعيشون في غرب آسيا؟
في غرب آسيا، تقل أعمار 39.8% من السكان عن 15 عامًا، بينما تبلغ أعمار 4.1% منهم 65 عامًا فأكثر.
ما هو نوع الهرم السكاني في غرب آسيا؟
هرم غرب آسيا توسعي — عريض عند القاعدة، وهو سمة معدلات الولادة المرتفعة والسكان المتزايدين.

وهنا لدينا التصورات الحالية