الهرم السكاني: ميكرونيزيا 1965

ميكرونيزيا
1965
التعداد السكاني: 227,099

عام

-5 -1   1965  +1 +5

بلد

Embed this population pyramid ×

Copy the code below and paste it into your website or LMS.

ميكرونيزيا في 1965

بلغ عدد سكان ميكرونيزيا في عام 1965 ما مجموعه 227,100 نسمة. قبل عقد من الزمن، في عام 1955، كان عدد السكان 176,603 نسمة؛ وقد ازداد منذ ذلك الحين بنسبة 28.6%.

مع عمر وسيط قدره 17.9 سنة، بلغت نسبة إعالة الأطفال في ميكرونيزيا 83.2، ونسبة إعالة المسنين 5.9 لكل 100 شخص في سن العمل. هذا هرم توسّعي — كل فئة من الأطفال أكبر من الفئة التي تعلوها، وهي سمة معدلات المواليد المرتفعة والنمو السكاني السريع.

نسبة السكان حسب الفئة العمرية، 1950–2100

مصدر البيانات: توقعات الأمم المتحدة للسكان في العالم، تنقيح 2024 (المتغير المتوسط) — آخر تحديث July 2024.

التعداد السكاني
227100
العمر الوسيط
17,9
0-14 %
44,0%
65+ %
3,1%
نسبة إعالة الأطفال
83,2
نسبة إعالة المسنين
5,9
شكل الهرم
عدد المواليد لكل امرأة

The World Bank does not publish this indicator for regions or continents.

متوسط العمر المتوقع عند الولادة

The World Bank does not publish this indicator for regions or continents.

الأشخاص المعالون لكل 100 عامل
نسب الإعالة، 1950-2100
الأطفال كبار السن
22456890
19502100
من أين يأتي المهاجرون (2024)

يعيش 108001 مهاجر في ميكرونيزيا.

الفلبين47488
الولايات المتحدة23747
مايكرونيزيا13567
الصين6094
بورتوريكو5292
أين يعيش المهاجرون منها (2024)

يعيش 25113 شخص من مواليد ميكرونيزيا في بلدان أخرى.

غوام16074
نيوزيلندا3015
أستراليا2508
كيريباتي1675
فيجي808
استكشف
إحصاءات الهجرة

المصدر: الأمم المتحدة، International Migrant Stock 2024.

كم كان عدد سكان ميكرونيزيا في عام 1965؟
في عام 1965، بلغ عدد سكان ميكرونيزيا 227,100 نسمة.
ما هو العمر الوسيط في ميكرونيزيا؟
يبلغ العمر الوسيط في ميكرونيزيا 17.9 سنة — نصف السكان أصغر سنًا والنصف الآخر أكبر سنًا.
كم عدد الأطفال وكبار السن الذين يعيشون في ميكرونيزيا؟
3.1% من سكان ميكرونيزيا تبلغ أعمارهم 65 عامًا فأكثر، و44.0% تقل أعمارهم عن 15 عامًا.
ما هو شكل الهرم السكاني في ميكرونيزيا، وماذا يعني ذلك؟
هرم ميكرونيزيا توسعي — عريض عند القاعدة، وهو سمة معدلات الولادة المرتفعة والسكان المتزايدين.

وهنا لدينا التصورات الحالية