الهرم السكاني: ميكرونيزيا 2045

ميكرونيزيا
2045
التعداد السكاني: 584,990

عام

-5 -1   2045  +1 +5

بلد

Embed this population pyramid ×

Copy the code below and paste it into your website or LMS.

ميكرونيزيا في 2045

في عام 2045، من المتوقع أن يبلغ عدد سكان ميكرونيزيا 584,990 نسمة. مقارنة بعام 2035، حيث يبلغ العدد المتوقع 554,030 نسمة، يمثل ذلك نموًا بنسبة 5.6% خلال عشر سنوات.

مع عمر وسيط متوقع قدره 31.1 سنة، ستبلغ نسبة إعالة الأطفال في ميكرونيزيا 39.4، ونسبة إعالة المسنين 20.3 لكل 100 شخص في سن العمل. هذا هرم مستقر — أعداد متقاربة في كل فئة عمرية حتى الفئات الأكبر سنًا، وهي سمة خصوبة قريبة من مستوى الإحلال.

نسبة السكان حسب الفئة العمرية، 1950–2100

مصدر البيانات: توقعات الأمم المتحدة للسكان في العالم، تنقيح 2024 (المتغير المتوسط) — آخر تحديث July 2024.

التعداد السكاني
584990
العمر الوسيط
31,1
0-14 %
24,7%
65+ %
12,7%
نسبة إعالة الأطفال
39,4
نسبة إعالة المسنين
20,3
شكل الهرم
عدد المواليد لكل امرأة

The World Bank does not publish this indicator for regions or continents.

متوسط العمر المتوقع عند الولادة

The World Bank does not publish this indicator for regions or continents.

الأشخاص المعالون لكل 100 عامل
نسب الإعالة، 1950-2100
الأطفال كبار السن
22456890
19502100
من أين يأتي المهاجرون (2024)

يعيش 108001 مهاجر في ميكرونيزيا.

الفلبين47488
الولايات المتحدة23747
مايكرونيزيا13567
الصين6094
بورتوريكو5292
أين يعيش المهاجرون منها (2024)

يعيش 25113 شخص من مواليد ميكرونيزيا في بلدان أخرى.

غوام16074
نيوزيلندا3015
أستراليا2508
كيريباتي1675
فيجي808
استكشف
إحصاءات الهجرة

المصدر: الأمم المتحدة، International Migrant Stock 2024.

كم عدد الأشخاص المتوقع أن يعيشوا في ميكرونيزيا في عام 2045؟
تشير توقعات الأمم المتحدة إلى أن عدد سكان ميكرونيزيا سيبلغ 584,990 نسمة في عام 2045.
كم يبلغ عمر سكان ميكرونيزيا؟
العمر الوسيط في ميكرونيزيا هو 31.1 سنة.
كم عدد الأطفال وكبار السن الذين يعيشون في ميكرونيزيا؟
12.7% من سكان ميكرونيزيا تبلغ أعمارهم 65 عامًا فأكثر، و24.7% تقل أعمارهم عن 15 عامًا.
ما هو نوع الهرم السكاني في ميكرونيزيا؟
تمتلك ميكرونيزيا هرمًا مستقرًا: أحجام الفئات العمرية متقاربة نسبيًا في الأعمار الصغيرة، مما يعكس خصوبة قريبة من مستوى الإحلال.

وهنا لدينا التصورات الحالية