الهرم السكاني: ميلانيزيا 1988

ميلانيزيا
1988
التعداد السكاني: 5,091,100

عام

-5 -1   1988  +1 +5

بلد

Embed this population pyramid ×

Copy the code below and paste it into your website or LMS.

ميلانيزيا في 1988

حتى عام 1988، كان عدد سكان ميلانيزيا 5,091,100 نسمة. خلال السنوات العشر السابقة، نما عدد السكان بنسبة 24.3%، ارتفاعًا من 4,094,189 نسمة في عام 1978.

كان نصف السكان دون 18.8 سنة من العمر؛ وشكّل الأطفال دون 15 سنة 41.8% من السكان، والبالغون 65 سنة فأكثر 2.4%. هذا هرم توسّعي — كل فئة من الأطفال أكبر من الفئة التي تعلوها، وهي سمة معدلات المواليد المرتفعة والنمو السكاني السريع.

نسبة السكان حسب الفئة العمرية، 1950–2100

مصدر البيانات: توقعات الأمم المتحدة للسكان في العالم، تنقيح 2024 (المتغير المتوسط) — آخر تحديث July 2024.

التعداد السكاني
5091100
العمر الوسيط
18,8
0-14 %
41,8%
65+ %
2,4%
نسبة إعالة الأطفال
74,9
نسبة إعالة المسنين
4,2
شكل الهرم
عدد المواليد لكل امرأة

The World Bank does not publish this indicator for regions or continents.

متوسط العمر المتوقع عند الولادة

The World Bank does not publish this indicator for regions or continents.

الأشخاص المعالون لكل 100 عامل
نسب الإعالة، 1950-2100
الأطفال كبار السن
22456890
19502100
من أين يأتي المهاجرون (2024)

يعيش 105771 مهاجر في ميلانيزيا.

فرنسا49500
إندونيسيا14747
أستراليا12457
فانواتو4372
نيوزيلندا2943
أين يعيش المهاجرون منها (2024)

يعيش 242288 شخص من مواليد ميلانيزيا في بلدان أخرى.

أستراليا136640
نيوزيلندا70552
كندا24028
كاليدونيا الجديدة4021
بولينزيا الفرنسية2477
استكشف
إحصاءات الهجرة

المصدر: الأمم المتحدة، International Migrant Stock 2024.

كم عدد الأشخاص الذين كانوا يعيشون في ميلانيزيا في عام 1988؟
في عام 1988، بلغ عدد سكان ميلانيزيا 5,091,100 نسمة.
ما هو العمر الوسيط في ميلانيزيا؟
يبلغ العمر الوسيط في ميلانيزيا 18.8 سنة — نصف السكان أصغر سنًا والنصف الآخر أكبر سنًا.
كم عدد الأطفال وكبار السن الذين يعيشون في ميلانيزيا؟
2.4% من سكان ميلانيزيا تبلغ أعمارهم 65 عامًا فأكثر، و41.8% تقل أعمارهم عن 15 عامًا.
ما هو شكل الهرم السكاني في ميلانيزيا، وماذا يعني ذلك؟
هرم ميلانيزيا توسعي — عريض عند القاعدة، وهو سمة معدلات الولادة المرتفعة والسكان المتزايدين.

وهنا لدينا التصورات الحالية