الهرم السكاني: آسيا الوسطى 2010

آسيا الوسطى
2010
التعداد السكاني: 63,930,573

عام

-5 -1   2010  +1 +5

بلد

Embed this population pyramid ×

Copy the code below and paste it into your website or LMS.

آسيا الوسطى في 2010

حتى عام 2010، كان عدد سكان آسيا الوسطى 63,930,574 نسمة. وهذا أعلى بنسبة 13.8% مما كان عليه في عام 2000، حين بلغ عدد السكان 56,180,715 نسمة.

بلغ العمر الوسيط 24.9 سنة، ومقابل كل 100 شخص في سن العمل (15–64) كان هناك 44.3 طفلًا دون 15 سنة و7.5 شخصًا في سن 65 فأكثر. هذا هرم مستقر — أعداد متقاربة في كل فئة عمرية حتى الفئات الأكبر سنًا، وهي سمة خصوبة قريبة من مستوى الإحلال.

نسبة السكان حسب الفئة العمرية، 1950–2100

مصدر البيانات: توقعات الأمم المتحدة للسكان في العالم، تنقيح 2024 (المتغير المتوسط) — آخر تحديث July 2024.

التعداد السكاني
63930574
العمر الوسيط
24,9
0-14 %
29,2%
65+ %
4,9%
نسبة إعالة الأطفال
44,3
نسبة إعالة المسنين
7,5
شكل الهرم
عدد المواليد لكل امرأة

The World Bank does not publish this indicator for regions or continents.

متوسط العمر المتوقع عند الولادة

The World Bank does not publish this indicator for regions or continents.

الأشخاص المعالون لكل 100 عامل
نسب الإعالة، 1950-2100
الأطفال كبار السن
20406080
19502100
من أين يأتي المهاجرون (2024)

يعيش 3721620 مهاجر في آسيا الوسطى.

روسيا1834377
أوزبكستان827101
أوكرانيا232130
الصين196700
تركمانستان119267
أين يعيش المهاجرون منها (2024)

يعيش 6331874 شخص من مواليد آسيا الوسطى في بلدان أخرى.

روسيا2935970
كازاخستان989442
ألمانيا896268
أوكرانيا536540
تركيا388541
استكشف
إحصاءات الهجرة

المصدر: الأمم المتحدة، International Migrant Stock 2024.

كم كان عدد سكان آسيا الوسطى في عام 2010؟
في عام 2010، بلغ عدد سكان آسيا الوسطى 63,930,574 نسمة.
ما هو العمر الوسيط في آسيا الوسطى؟
العمر الوسيط في آسيا الوسطى هو 24.9 سنة.
ما هي نسبة سكان آسيا الوسطى الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا أو تقل عن 15 عامًا؟
4.9% من سكان آسيا الوسطى تبلغ أعمارهم 65 عامًا فأكثر، و29.2% تقل أعمارهم عن 15 عامًا.
ما هو شكل الهرم السكاني في آسيا الوسطى، وماذا يعني ذلك؟
تمتلك آسيا الوسطى هرمًا مستقرًا: أحجام الفئات العمرية متقاربة نسبيًا في الأعمار الصغيرة، مما يعكس خصوبة قريبة من مستوى الإحلال.

وهنا لدينا التصورات الحالية